‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصص والروايات Stories and novels. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصص والروايات Stories and novels. إظهار كافة الرسائل

أب أردني يغتصب بناته بمساعده الأم..

أب أردني يغتصب بناته بمساعده الأم..

قصه حقيقيه تابعتها في برنامج كلام نواااعم
فحبيت أنقل القصه ,, ليقرأها الجميـــــع

أب أردني يغتصب بناته بمساعدة الأم


كلام نواعم": نجار يقيم غرفة عمليات في بيته ويجهض ابنته بعد حملها منه


كشف برنامج "كلام نواعم" التفاصيل الكاملة لقضية اعتداء أب أردني على ابنته جنسيا، وحملها منه، حتى لقيت مصرعها في نهاية المطاف عندما حاول إجهاضها بأدوات بدائية، واستعرض البرنامج وجهة النظر الطبية والشرعية في تلك القضية التي هزت الرأي العام الأردني.



المأساة بطلاها شخصية الأب والأم، وضحيتها فتاة في عمر الورود تسمى سعاد، ويعمل الوالد نجارا، كان دائما يحثّ أولاده على الصلاة أمام الناس، وعلى الأخلاق الطيبة، ويظهر بمظهر التقي الورع أمام الجميع، حتى كان يُشهَد له في منطقته بحسن الخلق.

ووفقا لبرنامج كلام نواعم في حلقة الأحد 1 مايو/أيار 2011 كانت تلك الصورة الجميلة تتغير تماما بمجرد دخوله للبيت، حيث كان يرتكب بين حوائطه واحدة من أبشع جرائمه، فقد كان يعتدي على ابنتيه جنسيا على سمع وبصر زوجته، وبتواطؤها أحيانا!

وكان الأب مسيطرا على المنزل، مقنعا ابنتيه أن كل الآباء تمارس هذا الأمر مع بناتهم، وكان يتسلل كل يوم إلى سريرهما ليعتدي عليهما، في الوقت الذي كان أولاده الذكور خارج المنزل، وكانت تترك زوجته له المنزل حتى حملت إحدى ابنتيه، "سعاد"، قبل أن يقرر التخلص من الجنين.

وبدلا من أن يمثل حمل ابنته رادعا له، إلا أنه استمر في مسلسل الاعتداء على ابنتيه جنسيا، حتى حملت سعاد مرة أخرى، وقرر والدها أن يجهضها للمرة الثانية، ودخل على الإنترنت، للبحث عن أدوات الإجهاض، ليمارس دور الطبيب.
أب مجرم
الأب فقد عقله وعاطفته وإنسانيته وإحساسه، وتجاوز بجريمته إلى أبعد ما يمكن أن يتصوره العقل.

وضع والد سعاد بالتواطؤ مع الأم اللمسات الأخيرة لخطة إجهاض ابنته، وانتظر لنصف الليل بعد التأكد أن كل أهالي الحي ناموا، واستسلمت سعاد للخطة، بعد أن أقنعها أبوها بأن الخطة ستكون بسيطة.

وبدأ الأب المجرم بالوسائل البدائية التي أحضرها لتنفيذ جريمته. وتعرضت سعاد لنزيف حاد، ماتت على إثره في ذات اللحظة.

ومع موت سعاد بدأت تفاصيل الجريمة تنكشف واحدة وراء الأخرى، وهزت الجريمة كل أوساط الأردن، وطالب الجميع بإعدام الأب.

الدكتور زيد العزة -الطبيب الشرعي الذي تابع القضية- يقول إنه رأى الأب في مكان الحادث وكان هادئا ولم يكن واضحا عليه الإحساس بالذنب، وأشار إلى أنه صُدم حينما رأى في غرفة سعاد ما يشبه غرفة العمليات البدائية.

لفت انتباه العزة مشرطا لقصّ السجاد، استخدمه الأب لشقّ بطن ابنته، وحاول أن يعطيها مخدرا موضعيا، ولكن لم يكن كافيا لتسكين آلام الابنة، ولم تتحمل سعاد من فرط الألم. وأشار إلى أن هذه العملية يجب أن يجريها طاقم طبي كامل، وليس شخصا يمسك المشرط لأول مرة في حياته.

آلام صامتة
الدكتور محمد حباشنة -المختص في الطب النفسي- فسّر حالة شخصية الأب المتناقضة بأنه يمارس دفاعا نفسيا وهو دفاع الفصل، بحيث أنه يفصل بين الحدث والمشاعر، بين شخصية ما وشخصية أخرى، ليخرج نفسه من الصراع النفسي الذي يمكن أن يربكه، لذلك فهو يمارس الدين بالقطعة، لكي يخرج بشخصية المتدين والإمام، وهي ما تمثلها الحماية الدينية أمام الناس، ولكن في الداخل، هو لا يصلي أو يسمح لبناته أن يصلين أو يصمن.

وأضاف حباشنة أن الطب لا يدافع عن هذا الشخص، فهو أقام نظام أسرة غير مرن، وقام بعملية غسل دماغ منظم لابنته وأسرته بالكامل، بعيدا عن أي مصدر آخر، وتحت تأثير ذلك الغسيل الذهني لن تستطيع ابنته أن تقاوم، لأن هناك دفاعا ثبّته الأب في عقلها يسمى الإنكار، ويعتمد على بعض الأشياء منها أن الشكوى ممنوعة، وأن ليس لها الحق في أن تتألم، خاصة إذا كان شخص تحبه هو السبب، كما أنه جعلها في حالة ولاء مطلق.

وأشار حباشنة إلى أن الإساءة الجنسية من الأقارب هي أصعب جريمة في حق الأطفال، منوها إلى أن حوالي 50% من الإناث تصبح لديهن حالة من الوشم النفسي التي لا يمكن علاجها، ويكنّ أكثر عرضةً لإدمان المخدرات والكحول والتوجه للدعارة، واضطرابات الطعام، الانتحار، الاكتئاب، اضطراب مع بعد الصدمة، وفقد الثقة في الناس.

النهاية بالإعدام
وطبقا لأنعام العشي -المحامية في المعهد الدولي للتضامن النسائي بالأردن- فإن الأب يواجه 4 تهما مختلفة، تكفي واحدة منهن فقط أن يحاكم بالإعدام شنقا حتى الموت.

تقول أنعام: "شقيقتا الضحية، أيضا ضحايا، ولكن سعاد هي التي قتلت في النهاية، وبتلك الجريمة سيتم محاكمته استنادا إلى قانون العقوبات الأردني، وهناك نص مادة تقول إن من فض بكارة شابة كُفل له الاعتناء بها، فإن عقوبته الإعدام"

القصة الكاملة بالفيديو: اناليس ميشيل الفتاة التى سكنها 6 من الجن



undefined
لا يزال قبر اناليس ميشيل مزاراً للكثيرين ممن يعتقدون انها ماتت بعد مقاتلتها الشيطان بشجاعه, ويقال انه تمت سرقة جثمانها من التابوت التى دفنت بداخله حيث وجدت اثار ايدى غريبة على التابوت وقبل وفاة الفتاة تم عرض فيلم The Exorcist فى المانيا حاملاً معه موجة كبيرة من الهيستيريا حيث سجل الكثير من الاطباء النفسيين هوس فى افكار مرضاهم,وقد تم بعد ذلك عمل افلام وثائقية كثيرة عن قصة اناليس ميشيل وفى عام 2005 تم عمل قصتها فيلم سينمائى بعنوان"طرد الأرواح من ايميلى روز" The Exorcism of Emily Rose وكان من بطولة جينيفر كاربيتنر,توم ويلكينسون,ولورا لينى.

وهذا الفيديو هو نسخة طويلة من تسجيل جلسة طرد الجن من اناليس ميشيل وتتحدث فيه الفتاة بلغة غريبة وصوت مخيف غير صوتها اثناء حضور الجن عليها,* ممنوع للأطفال واصحاب القلوب الضعيفة.

قصة الأسد الذي اغتال مدربه ( محمد الحلو )

كثير منا يذكر قصة الأسد الذي اغتال مدربه ( محمد الحلو ) وقتله غدراً في أحد عروض السيرك بالقاهرة، وما نشرته الجرائد بعد ذلك من انتحار الأسد في قفصه بحديقة الحيوان واضعاً نهاية عجيبة لفاجعة مثيرة من فواجع هذا الزمن.


والقصة بدأت أمام جمهور غفير من المشاهدين في السيرك حينما استدار محمد الحلو ليتلقى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد ( سلطان )..

وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره!.. وسقط المدرّب على الأرض ينزف دماً ومن فوقه الأسد الهائج.. واندفع الجمهور والحرّاس يحملون الكراسي.

وهجم ابن الحلو على الأسد بقضيب من حديد وتمكن أن يخلص أباه ولكن بعد فوات الأوان.

ومات الأب في المستشفى بعد ذلك بأيام أما الأسد سلطان فقد انطوى على نفسه في حالة اكتئاب ورفض الطعام.

وقرر مدير السيرك نقله إلى حديقة الحيوان باعتباره أسداً شرساً لا يصلح للتدريب، وفي حديقة الحيوان استمر سلطان على إضرابه عن الطعام فقدموا له أنثى لتسري عنه فضربها في قسوة وطردها وعاود انطواءه وعزلته واكتئابه!

وأخيراً انتابته حالة جنون، فراح يعضّ جسده وهوى على ذيله بأسنانه فقصمه نصفين!!!.. ثم راح يعضّ ذراعه، الذراع نفسها التي اغتال بها مدرّبه، وراح يأكل منها في وحشية، وظل يأكل من لحمها حتى نزف ومات واضعاً بذلك خاتمة لقصة ندم من نوع فريد..

ندم حيوان أعجم وملك نبيل من ملوك الغاب عرف معنى الوفاء وأصاب منه حظاً لا يصيبه بعض الآدميون.

أسدٌ قاتل أكل يديه الآثمتين درسٌ بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية.
كانت آخر كلمة قالها محمد الحلو وهو يموت: أوصيكم .. ما حدش يقتل سلطان.. وصية أمانة ما حدش يقتله.

هل سمع الأسد كلمة مدربه .. وهل فهمها؟

يبدو أننا لا نفهم الحيوان ولا نعلم عنه شيئاً


ألا يدلّ سلوك ذلك الأسد الذي انتحر على أننا أمام نفس راقية تفهم وتشعر وتحس وتؤمن بالجزاء والعقاب والمسؤولية؟؟!!..

نفس لها ضمير يتألّم للظلم والجور والعدوان؟؟؟

العفو

اكثر من رائعه
في عهد عمر بن الخطاب جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا

قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟

قال الرجل : إني راعى ابل وماعز.. واحد جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربت ابوهم به فمات
...
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد

قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي

فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك

فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل

فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين

فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد

فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين

ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد

فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟

فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

فتأثر أولاد القتيل

فقالوا لقد عفونا عنه

فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟

فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس

اذا اعجبتك أترك تعليق وشير فى الخير

سحلية عالقة بالخشب

 

قصة قرأتها وودت أن تقرؤها .. رائعة جداً وإن أعجبتك أنشرها ليقرأها غيرك
قرر رجل ياباني تجديد بيته ,لذلك وجب عليه نزع الجدران.
و البيت الياباني التقليدي مبني من الخشب حيث يكون بين الجدران فراغ .

وعندما نزع أحد الجدران وجد سحلية عالقة بالخشب من إحدى أرجلها .
انتابته رعشة الشفقة عليها . لكن الفضول اخذ طريق التساؤل عندما
رأى المسمار المغروز في رجلها يعود إلى عشرة سنوات خلت عندما انشأ بيته لأول مرة

دار في عقله سؤال ما الذي حدث ؟
كيف تعيش السحلية مدة عشرة سنوات في فجوة ما بين الجدران يلفها الظلام والرطوبة ودون حراك ؟

توقف عن العمل واخذ يراقب السحلية كيف تأكل ؟
وفجأة ظهرت سحلية أخرى حاملة الطعام في فمها دهش الرجل .

وامتلأت في نفسه مشاعر رقة الحب الذي أثارها هذا المشهد سحلية رجلها مسمرة بالجدار وأخرى تطعمها صابرة مدة عشرة سنوات
-
قال الله تعالى: "وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ" - [الآية 6 من سورة هود]

سبحان الخالق

وقع حصان أحد المزارعين في بئر

من أجمل ما قرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآت



وقع حصان أحد المزارعين في بئر وكانت جافة من المياه بدأ الحصان بالصهيل وأستمر لعدة ساعات كان المزارع وقتها يفكر بطريقة لإستعادة الحصان لم يستغرقه التفكير طويلا حتى أقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزا وأن تكلفة إستخراجه توازي تكلفة شراء حصان جديد.

نادى المزارع جيرانه لمساعدته في ردم البئر فيضرب عصفورين بحجر واحد دفن الحصان وردم البئر مجانا بمساعدة جيرانه

بدأ الجميع بإستخدام المجارف والمعاول بجمع التراب تمهيدا لإلقائه بالبئر أدرك الحصان ما قد صار الوضع إليه!

وبدأ الجيران بردم البئر فجأة سكت صوت صهيل الحصان أستغرب الجميع وأقتربوا من حافة البئر لإستطلاع السبب في سكوت الحصان وجدوا أن الحصان كلما نزل عليه التراب هز ظهره فيسقط عنه التراب ثم يقف عليه وهكذا كلما رموا عليه التراب نفضه عن ظهره وأعتلاه ومع الوقت أستمر الناس بعملهم والحصان بالصعود وأخيرا قفز الحصان إلى خارج البئر!!

وكذلك الحياة تلقي بأثقالها وأوجاعها عليك وكلما حاولت أن تنسى همومك فلن تنساك وكل مشكلة تواجهك تلقي بهمومها عليك ويجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها أنفضها جانبا وقف عليها وأستمر بذلك لتجد نفسك يوما في القمة لا تتوقف ولا تستسلم أبدا مهما شعرت أن الأخرين يريدون دفنك حيا !!

كوباً من الحليب


ذهب شاب إلى شيخ وسأله : أنا شاب صغير ورغباتي كثيرة ..
ولا أستطيع منع نفسي من النظر إلى الناس والفتيات
في السوق ، فماذا أفعل؟

فأعطاه الشيخ كوباً من الحليب ممتلئاً حتى حافته وأوصاه
... أن يوصله إلى وجهة معينة يمرّ من خلالها بالسوق دون أن
... ينسكب من الكوب أي شيء!

واستدعى واحداً من طلابه ليرافقه في الطريق ويضربه أمام
كل الناس إذا انسكب الحليب!!

وبالفعل ..أوصل الشاب الحليب للوجهة المطلوبة دون أن
ينسكب منه شيء ..

ولما سأله الشيخ: كم مشهداً وكم فتاة رأيت في الطريق؟
فأجاب الشاب :شيخي لم أرَ أي شيء حولي ..

كنت خائفاً فقط من الضرب
والخزي أما الناس إذا انسكب مني الحليب!

فقال الشيخ: وكذلك هو الحال مع المؤمن ..
المؤمن يخاف من الله ومن خزي يوم القيامة إذا ارتكب معصية ..

هؤلاء المؤمنين يحمون أنفسهم من المعاصي
فهم دائمو التركيز على "يَــــوم الــقِيـــامة

أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً



 محسن ولد عنده 12 سنه بيحب كل الناس 
 ومش بيعمل فرق بين القريب والغريب
 وبيحسن المعامله للكل وكان انسان بمعنى الكلمه
  وذكى ولما بيشوف حد بيستقبله بابتسامه حلوه 
 وكأنه يعرفه من زمان  ولسانه حلو ديما مع الكل 
وبيحب الكل وبيساعد الكل
وكان محسن بيحس أن عليه واجبات كثيرة نحو وأهله 
 وجيرانه وإى شخص محتاج مساعده
 والكل بيشهد أنه شخص كبير بافعاله ومواقفه 
 مش بسنه الصغير 

وفي يوم من الايام ومحسن راجع لبيته
 شاف كلب يلهث من التعب جنب البيت
وشاف انه نحيل وضعيف ومش قادر يقوم من مكانه
فمقدرش ابدا محسن انه يسيبه كده بدون رعايه

فقدم ليه الاكل والشرب
وفضل محسن يعمل كده كل يوم  لغايه لما حس
بأن الكلب الصغير ابتدأ يتحسن  
 وبدأ جسمه يكبر ،  وصحته ترجعله .
 وبعدين سابه يمشى فى طريقه ..
 محسن فرحان و سعيد
بانه قدر  يقدم  خدمة إنسانية لحيوان ضعيف
 مش يقدر يشتكى ولا يتكلم ويقول سبب ضعفه ايه
  

 وكان محسن بيحب تربيه الطيور
وكان عنده دجاج في مزرعة باباه بيهتم بيها
ويشرف على أكلها وكانت دى  تسلية الوحيده
وفى يوم من الايام وهو قاعد فى المزرعه
 شاف الدجاجات  بتجري  بعيدا عن القفص 
وسمع صوت عالى ومرعب
 لدرجه أن الصوت سمع أهل القرية كلها 
 وأفزع الناس
و محسن نفسه بدأ يتراجع وفضل يجري إلى البيت
علشان يقول لباباه
 وتجمعت الناس وأهل القريه كلها
 قدام الشبابيك والبلكونات تبص  على المزرعة
وتشوف في إيه حصل والصوت ده إيه ..
بصوا شافوا ان فى  ذئب كبيرررر قووووى

بيهجم على الطيور اللى فى المزرعه
و بيحاول أنه يمسك بالدجاجات و يجري وراهم
 والدجاجات  تجرى وهى خايفة ومفزوعة
منه وفجأة ..
 ظهر الكلب اللى كان محسن
أحسن اليه في يوم من الأيام ..
 و هجم على الذئب وقامت معركة حامية
 بين الذئب والكلب .. وهرب الذئب
 وفضل الكلب الوفي يجرى وراه يلاحقه
 لغايه ما طرده من القرية وفى اللحظه دى
 أفتكر محسن  اللى  عمله مع الكلب الصغير
 لما كان تعبان وضعيف وفضل ياكله ويعالجه
 لغايه ما أسترد صحته
 ودلوقتى جه اليوم اللى قدر الكلب
 يرد الجميل لمحسن على المعروف اللى عمله معاه
 وعرف محسن أن اللى  بيصنع خيرا 
 لن يضيع  اجره ابداً..

 وتانى يوم نزل محسن إلى المزرعه
 وقابل الكلب وشكره بطريقته
بانه قدم ليه قطعة لحم كبيرة
جائزة ليه

وبعدين بص محسن إلى الدجاجات فلقيها فرحانة
وبتلعب وترقص مع بعضها وكأنها فى احتفال
وفرح محسن وفرحت القريه كلها

توته .. توته .. خلصت الحدوته .. حلوه ولا منتوته
 
اشوفكم بقى فى حكايه جديده

تصبحوووووووووا على خيرررررررررر

إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك.


حكي أن الحجاج حبس رجلاً ظلماً فكتب إليه رقعة فيها :



" قد مضى من بؤسنا أيام ومن نعيمك أيام ، والموعد القيامة ، والسجن جهنم ، والحاكم لا يحتاج إلى بينة ، وكتب في آخرها : غداً عند الإله من الظلوم وما زال الظلوم هو الملوم أداموه وينقطع النعيم وعند الله تجتمع الخصوم ستعلم يا نؤوم إذا التقينا أما والله إن الظلم لؤم سينقطع التلذذ عن أناس إلى ديان يوم الدين نمضي "

وذكر الظلم في مجلس ابن عباس رضي الله
عنه فقال كعب : إني لأجد في كتاب الله المُنزل أن الظلم يخرب الديار فقال ابن عباس : تصديقه في القرآن العظيم {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [النمل : 52]

قيل ليحيى البرمكي وهو في السجن يا أبت أبعد الأمر والنهي صرنا إلى هذه الحال ، قال لعلها دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها.

لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً ,,,, فالظلم آخره يأتيك بالندم

نامت عيونك والمظلوم منتبه ,,,, يدعو عليك وعين الله
لم تنم

فيا أيها الظالم :
هلا إتعظت بغيرك من الظلمة فإن لكل ظالم نهاية ، ولا يبقى للإنسان إلا ما قدمه من خير وسيذكره الناس
بالخير والتاريخ مليء بأصحاب الخير وأصحاب الشر ، فماذا يبقى للإنسان إلا عمله وذكره الحسن بين الناس لأنه حتماً سيموت وسيقف أمام رب العباد !!

و هلا إتقيت دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول الله تعالى فى حديثه القدسى
( وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ) و يقول النبى صلى الله عليه واله وسلم ( اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة ) و أن ( ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن ، دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد لولده . )
و أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .


وليتذكر المظلوم أن الله
(( يُمهل ولا يُهمل ))
وليتذكر تلك الآيات الكريمة :

{ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ } [آل عمران : 160]

{ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ } [الفجر : 14]

إلى رجل سيرحل ذات يوم,,لا تقتلني

إلى رجل سيرحل ذات يوم,,لا تقتلني


كانت الساعة قد تجاوزت الثانية فجرا عندما جاءها صوته الحنون
((صباح الخير))
كان صوت هذا الصديق بالنسبة لها بشائر خير في كل وقت فكيف به عندما يجيء في مثل هذه اللحظة التي كانت تتنازعها فيها أشباح الحيرة والوحدة,,,
((يسعد صباحك))
تبادلا العبارات المعتادة في بداية حديثهما,,,وسار الحديث بتلقائية لا تخلو من البهجة حتى جاء ذكره على لسانها كالعادة من حيث لا تشعر,,,
في كل وقت وفي أي مناسبة تأتي على ذكره دون أن تدرك من أي الأبواب نفذ إليها راهب الصمت الذي مزقها أشلاءً,,,,
أخذت تتلو على مسامع صديقها المسكين هيامها بذاك الذي لا يعرفها؟!!!
وبينما كانت مرهقة في سرد معاناتها العاطفية اخترقتها جملة من فم صديقها الحنون
((ماذا لو غاب يوما؟؟؟؟))
أصابتها سكتة لغوية لدقائق أزهقت روحها بثقلها,,,
((الدنيا بتشتي هون)) !!! قالتها بينما عينيها تحدق في النافذة المقابلة لها,,,
أدرك صديقها أن ردها كان هروب من سؤال تخشى مواجهته فعلق بهدوء خشية استفزاز وجعها
((ناديا لما يختفي ويكون عندك يقين تام وقاطع باستحالة رجوعه صدقيني ما راح تعاني أبدا))
غيرت مجرى الحديث ,,,
لا تريد الانزلاق حيث حقيقة رحيله الأبدي,,,
مؤلم جدا أن تغرق في جحيم غيابه,,,,
أغلقت سماعة الهاتف بعدما تمنى لها صديقها الوفي ليلة سعيدة.....

بقيت عيناها عالقتان في شاشة الكمبيوتر ,,,
تنتظر وصول رسالة منه,,,
في كل لحظة تغلق بريدها وتفتحه لربما لم تنتبه لرسالته!!!
((ماذا لو غاب؟؟؟))
سؤال مقيت وواقع مفزع صرخ في دمها فجأة....
أخذ الصراخ يعلو ويعلو ,,,
يتضح أكثر فأكثر,,,
أغلقت أذنيها ,,,
لكنه في أوردتها فكيف تهرب منه؟؟؟
صرخت بعلو صوتها تتحدى صوت فزعها
((لالالالالالالالالالا))
غمرت وجهها في وسادتها وبكت ,,,

تسارعت عقارب الساعة تلتهم الوقت,,,
وتسارعت دقات قلبها تلتهم بقايا الأمل فيها,,,
قهوة وسجائر وأفكار تتقاتل في فراغ عقلها,,,
نظرت إلى المرآة فهالها الشحوب الذي يكسو ملامحها الحزينة,,,
منذ وقت وحالتها الصحية ليست على ما يرام,,,
ما عادت تتذكر آخر مرة تناولت فيها وجبة كاملة؟!!
ولا عاد النوم يذكر معالم الطريق إلى عينيها....
فقدت الكثير من وزنها...
كانت تنحدر نحو الهلاك مرضا بلا قيود,,,
كانحدارها نحو ذاك العشق الدامي,,,
وبرغم تحذيرات الأطباء لها من أن نواقيس الخطر أخذت تدق إلا أنها لم تعرهم أدنى اهتمام,,,
آخر همها ما يتشدق به أصحاب المعاطف البيضاء,,,,

أخذت تقلب في أوراقها الغارقة بحزنها الأزلي,,
تقرأ ما نزفته أناملها يوما ,,,
وقعت بين يديها ورقة تفوح بالفراق الذي تخشاه,,
فقرأت,,,
((وسارت خطواتي رغما عني تحملني بعيدا عنك….
وتسللت من بين أناملي بقايا أيام تختزنك ….
ترى يا أنت أي غد سيكون دونك؟؟؟…
و أي يوم قد يحتويني بعدك؟؟…
يا رجلا ينبض في أوردتي…
يا أبي ..يا أخي ..يا حبيبي ..يا زوجي و ابني…
يا من جعلتني قبيلة من الإناث بين يديك…
ووهبتني وجودي من شفتيك…
رفقا بانكسار إمرأة تهواك….
لا تستل من بين أضلعي روحا بك تحيى….
لا تجعلني أنزفك بلا رحمة))
خفق قلبها بشدة,,
تناولت ورقة أخرى وقرأت ((لا ,,,لا ترحل,,,يا حب العمر,,,,,
أرجوك لا تمضي ...لا تدعني وحدي....فبعدك كيف لي أن أنجو ؟؟؟
كم رجوتك منذ أن أعلنت ولادتي على يديك,,,
لا تكن قاسيا،،،
لا تضع الدنيا رهن يدي لتمضي بعيدا عني،،،
معك تبرأت من أمسي،،،
كفرت بضعفي،،،
فلا تدعني أرتد،،،يا رجلا علمني أن الضعف خرافه،،،والذكرى دجل،،،وأني وحدي من أملك ملامح غدي،،،
بالأمس قلت لي أتحبينني؟؟؟ ,,,
فضحكت ,,,,
غضبت وسألتني أتحبينني؟؟؟
أتحبينني؟؟
ببراءة الأطفال تسألني...
وبكبرياء الرجال ترجوني ...
أتحبينني؟؟
ألا تدرك..ألا تشعر..
إن كنت أحببت أيامي لأجلك...
إن كنت هجرت آلامي بفضلك...
أأحبك؟؟
يا رجلا جعل من يأسي تمردا على ظلمة روحي...
أنت فقط من سمح لأحرفي أن تنقلب ضدي ..
كلما هممت بالبوح عن نزف جراحي..ثارت أحرفي رافضة أن تتشح السواد...
تصيح بي لن انزف بعد اليوم..لن انزف بعد اليوم..
أما زلت تسألني؟؟
أعلنت لحبك الولاء والطاعة,,,,
وهبت روحي لعيناااك الجميلة,,,,
معك كفرت بالأمس لأنك لم تكن فيه,,,,
أحببت اليوم لأنه يحمل عطر أنفاسك,,,,
تشوقت للغد لأن فيه عذب لقائك,,,ودفء أحضانك,,,,
ااااه يا رجلا من حبه تعلمت التحايل على الأزمنة والأمكنة,,,
ااااه يا من أيقنت من شفتيه أني أنثى ,,,,
كم قلت لك,,,
أخاف أن أنسى معك الأمس لأحيى اليوم بأحضانك وأتطلع للغد بعينيك,,,فتمضي بعيدا لتتركني وحدي بلا أمس أذكره ,,بلا يوم أحياه,,بلا غد أنتظره,,,فبعدك لن أكون سوى امرأة أضاعت هويتها,,,,
الآن فقط أدركت أني هالكة لا محالة,,,,
فأي أرض من بعدك تحتويني بكل ألم فراقك الذي يحرق روووحي,,,,
وأي زمن سيقبل انتمائي إليه وأنا بعدك كل الأزمنة تستنكرني,,,,
ااااه يا من أحببتك حتى تبرأت من عشقي,,,
كيف ستمضي؟؟؟قبل أن أراك ,,,قبل أن أنظر في عينيك,,,,
أريد أن ألمسك ...هذا كل ما أريده ...فقط دعني ألمس يديك لأجد نفسي ... دعني أحتضنك لأعرف أني هنا ...
أنا الأنثى التي بعثت من نبض قلبك ,,,
من أوردتك,,,من وجودك,,,من عيناك,,,,
من كبريائك كانت شهادة ميلادي,,,
من عنفوانك كانت بداياتي,,,,
والآن ها أنت تمضي بعيدااااا,,,
أتعلم يا نبض فؤادي,,,,ماذا يهديني رحيلك؟؟؟
ألم لا ينتهي,,,,
دموع لا تجف,,,,
حسرة تخنقني,,,,
قلب يتيم لا وجود له,,,,
أتدرك من أنا بعدك؟؟؟
ذكرى رووووح,,,,
قصة عشق لم تكتمل,,,
مجرد بقايا لبقايا إمرأة,,,
يااااارجلا عرفته لأخط نهايتي بدماء عشقي,,,,
بعدك لم يؤذيني!!!!
فراقك لم يهزمني!!!!
رحيلك لم يكسرني!!!!
لأني بكل بساطة قد مت ساعة أعلنت رحيلك))

ازداد خفقان قلبها الجريح ,,
أتراه يريد الفرار من بين أضلعها كي لا يختنق بك؟؟؟؟
سرت في جسدها رعشة هزتها,,,
وقعت تحت عينيها ورقة كتبت فيها ذات يوم
((وخطت يد القدر آخر سطر في قصتي معك,,,,
و أبت كل الظروف إلا أن نفترق,,,,
حكم البعاد بيني وبينك,,,,
ولعب سوء حظي دور البطولة في مأساة لم تبخل بها الأيــــــــــام عليّ,,,,
كم نهيت قلبي عن هواك فلم ينتهي,,,,
رفض أن يستمع لرجائي ,,,,
لم يقبل شيئا سوى الارتماء تحت قدميك,,,,
يا قلبي لا تفعل,,,,
يا قلبي قد هلك من هام عشقا,,,,
و لا حياة لمن تنادي,,,,
أسرع نحوك دون قيود,,,,
تغلغل في مسام عالمك الملائكي دون حساب,,,,
عشق وجودك المذهل,,,,
عاش تفاصيلك العذبة,,,,
تنفسك حد الثمالة,,,,
وعاد لي كسيـــــــــــراً,,,,
يشكو فراقك,,يبكي رحيلك,,
قد رحل ,,أغيثيني,,
تاه مني ,,ساعديني,,
أواه يا قلبٌ راهنت فما ربحت الرهان,,,,
أما نهيتك عن عشقه؟؟,,
أما حذرتك من ساعة رحيله؟؟,,
لا تشكي لي وجعك,,لا تبكي لي جرحك,,
أنت من سكب الكأس فاشربها,,,,
أنت من أشعل النيران فاحترق بها,,,,
,,,,,,
,,,,,,
يا قلبي لا تحزن,,يا قلبي لا تيأس ,,
لم تخطئ أنت ,,
و لم يخطئ هو,,
كنت تبحث عن وطن فوجدته في عينيه,,
و كـــــــان يبحث عن جنون إمرأة فوجده لديك,,
قلبان أضناهما وجع المسافة,,
روحان أشقتهما برودة الأيـــــــام,,
تعانقا للحظة غفل فيها الزمن,,
وعندما رصدت قسوة الأيـــــــــــام نبضهما,,
كانت لها الكلـــــــــــــمة الأخيرة,,
الفــــــــــــراق,,
قدر العشـــــــــــاق...))

ألقت بكم الأوراق الشائكة من يديها,,,
هربت إلى الصالة,,,
كانت تنتفض محمومة بخيالات غد يحمل غيابه ,,,
كم خطت أناملها عبارات تنتحب من وجع الفراق,,,
لم تكن حينها تدرك أنها ستتجرع عذابات تلك الأحرف المريرة,,,
هذه الليلة تعيش كل ما تخيلته وقت راودها الفراق كاستحالة لن تكون,,,,

أخذت تهذي بصوت مرتفع ((سأكتب له,,سأطلب منه الرحيل حالا!! طالما أنه سيرحل لا محالة فليرحل الآن وبعلمي وإرادتي,,,))

كتبت له بيدين ترتجف ,,,
((سيدي الحبيب
أسعد الله صباحك
ربما ستستغرب كلماتي التي ستقرئها الآن خاصة بعد رسالتي الأخيرة لك,,,
نعم ستجد تناقض تام بين الرسالتين,,لا تتعجب فأنت لا تجهل جنوني مع أنك تنكر صلتي بالجنون؟!!!
سيدي الحبيب
تعلم مدى ما تحتله من مكانة لدي,,وتثق بما أكنه لك من مشاعر حتى لو كنت رافض لها,,,لن أكذب عليك عندما أقول لك أنه يعز علي كثيرا البعد عنك,,,ولن أستطيع مهما بلغت من فصاحة أن أعبر لك عن سوء الحال التي سأكون عليها حين لا أعود للهذيان بين يديك كما اعتدت دوما,,,لكن للظروف أحكام,,,وللحياة دوما رأي آخر قد لا يناسبنا وربما يقتلنا إلا أننا لا نملك حق مخالفته أو حتى الاعتراض عليه,,,
سيدي الحبيب
هذه آخر كلماتي إليك,,,
ولا أنتظر منك رد عليها,,,
كل ما أبتغيه منك أن تسقط من ذاكرتك مروري بك,,,
أنفض ما علق بروحك مني ,,,
سأذكرك دوما لأن مثلك لا ينسى,,,,
أرجو لك سعادة لا تنتهي,,,
وككل رسالة وصلتك مني سأختتم رسالتي هذه,,
أرجوك كن بخير
ناديا
6 مايو 2011م))
وبينما كانت تستعد لإرسالها له ,,
زادت حمى هذيانها,,,
((سأرسلها له ليمضي بعيدا,,لن أبقى عالقة بين الحياة التي يمنحني إياها بحضوره والموت الذي ينتظرني في غيابه,,,سأضع حدا للرعب الذي ينهشني كلما تخيلت أنه ما عاد موجود,,,لا أريد انتظار يفترس روحي,,إن كنت سأموت لفراقه فليكن الآن وبيدي,,,ما عدت أحتمل حرائق أفكاري التي يشعلها كلما غاب عني,,,سأرسلها له لتنتهي معاناتي به,,لأشفى منه...))
و لأنها ليست إلا إمرأة عاشقة فهي كحال العشاق جميعهم أضعف من تنفيذ قرار لا تقوى تحمل نتائجه المهلكة,,,,
مزقت الرسالة بهستيرية,,,
ممزقة هي ,,,
أسرعت إلى سريرها تختبئ تحت أغطيتها,,,
زادت الحمى نفضا لجسدها الضعيف,,,
وزاد بكائها من هذيانها,,,
بكت حتى غابت عن الوعي,,,
ستجده هناك في أحلامها المقتصرة عليه وحده كواقعها,,,
فهو رجل من أولئك الرجال الذين يحتكرون حتى أحلامنا ,,,,
ستضع رأسها على صدره ليمسح بيده على شعرها بينما تشدو على مسامعه بعشق له ينبض بين الضلوع,,,
سيجدد لها العهد بان لا غياب يحمله يوما بعيدا عنها,,,
و أن كل الطرق ستفضي دوما إليها,,,
وأنها المرأة التي أنطقت راهب الصمت....
وستهب رياح الأمل لتبعثر قصاصات رسالتها الممزقة,,,
ستحملها بعيدا حتى عن خيالات إمرأة عاشقة,,,
بعيدا عن مخاوف عاشقة يائسة,,,,
بعيدا عن الأرض.....

ظلمتني وأنت مني؟؟!!


((قررت السفر إلى الأردن))
كانت تلك آخر عبارة أذكر أني قلتها و أنا أملك  حواسي
بعدها تركت والدتي كعادتها حائرة أمام تصرفاتي التي يوما لم تفهمها
مسكينة أمي
كم عانت وكم تعاني وستعاني بسببي
مع أني ما قصدت يوما أن أكون لها مصدر تعب
كل ما في الأمر أنني لم أستطع أن أكون كما تتمنى
وهي لم تستطع تقبلي كما أنا
لست أدري حتى اليوم من منا المذنبة في حق الأخرى؟؟
هي التي أنجبتني ولم تكن تريدني؟؟
أم أنا التي تحملت ما لا يطاق فقط كي أثبت لها أنني لست غلطة ارتكبتها لحظة سوء تخطيط لتدفع ثمنها ما عاشت؟؟؟
يبقى للأيام وحدها الكلمة الأخيرة في قضيتنا الشائكة....

خرجت دون وعي مني
لا أعلم إلى أين وجهتي
و لا أدرك سببا لخروجي
كل ما أعرفه جيدا أنني أحتضر
لم أكن قادرة على التنفس
همت على وجهي في طرقات بدت لي خاوية من الناس مع أنها تختنق ازدحاما بهم
لم يكن سمعي يلتقط تردد أصوات المحيط الخارجي..فصدى كلماتك لم يزل يصرخ بوحشية...
عجزت عيناي أن تتبين معالم خطوتي...فيضان أدمعي جعل الرؤية مشوشة جدا أمامي...
حواسي بأكملها كانت مشلولة...
ممنوعة من التعاطي مع العالم الخارجي...
قلبي..وآه من قلبي الذي كان ينصهر من قهري منك
والله
والله
والله
ما عرفت في حياتي وحشية هذا الألم الذي يفترسني بسببك
ولا ذقت يوما أقسى من مرارة فعلتك
كانت خناجر ظلمك المسمومة تمزقني
أنياب خذلانك  تنهشني
كلماتك الطاعنة تنغرس في أعماق روحي
أبحت هدر دمي وأنت نبض أوردتي
لله أنت كيف جعلتني أنزفك بلا رحمة؟؟؟
وبقيت جسدا على الأرض يمضي
جسدا سلبت منه الروح
حتى كدت بفضلك أخسر حتى جسدي
كانت لحظة فقط ما فصلت بين جسدي وبين تلك السيارة المسرعة
لحظة فقط وقفت بيني وبين الرحيل حيث ينبغي لي أن أكون
هناك...في أحضان أكفان أدفأ من أحضانك التي نفتني
هناك...تحت الأرض حيث لن يطالني ظلمك ولن تمسني قسوتك
لكن حتى الموت يرفضني
حتى عجلات تلك السيارة رفضت أن تلمسني
أسرعت عائدة إلى بيتي
ليتني لا أصله
ليته لا يعد موجودا
صعدت الدرج بمشقة لا توصف
قدماي ثقيلة جدا
جسدي بأكمله يؤلمني
كانت رسالتك لا تزال حيث تركتها
رائحة الظلم المنبعثة منها تملأ المكان
أحرفك كانت تنزف
أسطرك تصرخ
تستغيث
مسكينة أناملك الحبيبة
حتى هي لم تنجو من ظلمك
أعلم أنك أرغمتها على اغتيالي
أي رجل أنت يا هذا؟؟؟؟
أي جبروت تملكه لتتجرد من إنسانيتك؟؟؟
من منحك الحق في التحكم بمصيري؟؟؟
يا إلهي ما أقسى هذه الأسئلة التي تتصارع في خلاياي المشتعلة غضبا

بكل حزن حملت نعش كلماتك المغدور بها
ألقيت بجسدي على تلك الكنبة حيث كنت أجلس دوما
لكن شاسع هو الفرق بين جلسة وجلسة
بالأمس كنت أجلس هنا أكتب لك
رسائل حب
عشق
شوق
لهفة
اليوم أجلس لأقرأ منك
رسالة غدر
ظلم
خذلان
جحود

جاء صوت الهاتف بعيدا جدا
كأنه يصرخ من أعماق الأرض
بيد ترتعش تناولته
كان الاتصال من العمل
لم يكن اتصال واحد
بل هناك عشرات المكالمات لم يرد عليها
الساعة الآن تجاوزت الثامنة مساء


تذكرت!!!!
كنت أستعد للذهاب إلى عملي
كانت عقارب الساعة تعانق الرابعة مساء عندما نهضت من سريري
وضعت القهوة على النار
وبينما كنت أرتدي ملابسي وأكمل زينتي
كان صوت نجاة الصغيرة ينعش الكون بأكمله
أجريت بعض المكالمات على عجل
اتصلت بوالدتي أطمئن عليها فقد كانت مريضة
وبعدما أنهيت ما بدأته
مع أني استغرقت وقتا أطول مما اعتدت حيث كنت مأخوذة بصوت نجاة
أردد معها كلماتها الرقيقة

((ما كانش ع البال تشغل بالي...
يا روحي وتسهرني ليالي
ماكانش ع البال..
ماكانش ع البال....))

حملت فنجان القهوة لأتناوله في الصالة
أخذت أتفقد البريد الوارد لربما هناك شيء مهم
فوجدت رسالتك بين بضع رسائل ليست ذات أهمية تذكر
ربما وصول رسالة تحمل عطر أناملك أفقد بقية الرسائل أهميتها
بعدما عانقتها وقبلت كل حرف فيها
(((فكل رسالة منك تصلني هي أنت
من كثرت حبي لك عشقت كل ما له بك قرابة
كلماتك
همساتك
أصدقائك
محبيك
والله حتى ألد أعدائك عشقته لأنه فقط يعرفك)))

أخذت أقرأها بشوق ولهفة
لم تكن البسمة تفارق شفتاي يوما وأنا أقرأ حرفا ينتمي إليك
هذه المرة أضاعت البسمة طريق شفتي
لأن أحرفك تنكر انتمائها إليك
هل حقا هي لك؟؟؟!!!!
كان قلبي ينتفض مرعوبا بين أضلعي
وأنفاسي تتسارع ملتهبة حتى كدت أفقد وعيي
سرت في جسدي رعشة فظيعة
جعلت فنجان القهوة يسقط من يدي
حتى رسالتك
لم تقوى يدي على الاحتفاظ بها
كانت أثقل من أن أطيق حملها
و أقسى من أن يستوعبها عقلي




عاد رنين الهاتف من جديد ليعيدني لأرض الواقع مرة أخرى
هذه المرة كانت أمي
جاء صوتها غريب بالنسبة لي
((ناديا ما بينفع تسافري عند خالتك لأنو عندهم عزا..
سلفها ماجد مات امبارح ..اجتو جلطه مع انو صغير))
تركت الهاتف على الطاولة ونهضت ((حتى القدر يتآمر معك ضدي))
سرت نحو النافذة
أتأمل السماء
بينما ظل صوت والدتي يخرج من سماعة الهاتف
يصدح بذات العبارات التي سمعتها حتى حفظتها على مدار شهر أكتوبر الماضي
بعد رحيل كل واحد من الستة الذين رحلوا في ذاك الشهر الحزين

((شو حكاية الموت مو تارك حدا
والله لساتو صغير
ياحسرتي ع شبابو
الله يعين مرتو واولادو
يا ربي هالموت نازل حصد في العالم ومو عارف طريق ابوكي))


سماء هذه الليلة حزينة كقلبي
ليس الشتاء وحده من يضفي طابع الحزن على الحياة
فالظلم أيضا يجعل الحزن طاغي على عرش القلوب
للحزن سلطان يحكم قبضته على الروح بمرارة



قبل أربعة عشر عام من اليوم
ربما تزيد بيوم وقد تنقص عن الحساب يوم
كنت أحلق في سماء السعادة بلا قيود
وأنا في رابطة الكتاب الأردنيين في عمان
حين كنت أجلس على تلك الطاولة التي جمعتني بهم
 الشاعر عمر أبو الهيجاء على يميني
والروائي أحمد حمد النعيمي على يساري
وصحفي يدعى عثمان لا أذكر بقية اسمه يجلس على المقاعد المقابلة لنا وبجواره خالي ...
كنت مجللة بالفخر وأنا أشعر بنظرات الإعجاب المنبعثة ممن حولي بينما يستمعون لقراءتي لتلك الرواية التي كتبتها
أذهلتهم موهبتي وتحمسوا لطبع الرواية ونشرها
لم أكن أسير بل أكنت أطير في طريق عودتي إلى المنزل
لم تجدي عبارات خالي التأديبية نفعا معي
فسعادتي جعلتني في معزل عن كل السلوكيات الطبيعية وقتها
كانت تلك آخر سعادة أدركها قلبي في حياتي بأكملها
بيدين ثائرتين مزق والدي الرواية
مازلت أذكر كل حرف قذفني به
((هذا اللي كان ناقصني
انتي راح تفضحيني
بكره الناس يقولوا بنتك ماعرفت تربيها
مين يقنع الناس ان الكلام المكتوب مجرد خيال))
   في عاصفة غضبه  تلاشت محاولاتي في إقناعه أن ليس من المعقول أن يعتقد الناس أنني عشت كل حرف كتبته
  مات أغلى أحلامي أمام عيناي ...
قتل بيدي أبي فقط لأنه خاف ذوي العقول المحدودة التفكير؟؟؟!!!

يومها علمت علم اليقين أن كل حرف سيغادر أفكاري
هو بلا أدنى شك عريضة اتهام سأواجهها
أيقنت منذ قتلوا حلمي أن أحرفي ستكون السلاح الذي أقتل به
و من حينها و أنا أغذي ذخيرتهم بما يليق بموتي....



جاء نداء الهاتف للمرة الثالثة يسترجعني من أحضان الماضي
كأن هاتفي يصر على منعي من نبش الذكرى

لم أنظر لهوية المتصل
أغلقت الهاتف
لا أريد  لشيء أن يمنعني من التوغل بي
أردت التعمق في أقصى ذاتي علني أجد السبب الذي مكنك مني بهذه القوة
لكنك كما عهدتك
لا تفسير لك
لا تبرير لسطوة وجودك
لا منطق يحكم عشقي لك

أمسكت برسالتك
أعدت قراءتها
((قالوا لي.....
أتاني خبر.....
حدثوني......))!!!!!!

عجبا كل اتهاماتك مبنية على أقوال الآخرين؟؟
لم تبني حكمك على عبارة واحدة فيها ضمير المتكلم؟؟؟؟

هل أكتب إليك؟؟
هل أدافع عن نفسي ضد تلك التهم الحقيرة التي نسبتها لي دون وجه حق؟؟؟
هل أستأنف حكم الإعدام الذي أصدرته في حقي متجاهلا كل قوانين العدل والرحمة؟؟؟؟
هل أعاتبك لأنك تناسيت أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته؟؟؟
أم أعاتبك لأنك نسيت قول الله تعالى (((يا أيها اللذين امنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ))) ؟؟؟؟

لا يا من أحببت
لن أدافع عن نفسي أمامك أنت بالذات
لأن مجرد وقوفي في قضية أنت الخصم فيها والحكم هي إدانة قاطعة لي
إن كنت بكل بساطة أنكرتني وأنت أعلم الناس بي فلا عتب لي على أحد
إن مات ضميرك أنت أي صحوة ضمير أرجوها بعدك؟؟؟؟

ستعلم يوما أنك ظلمتني
ستعلم يوما أنك خذلتني
ستعلم يوما أنك قتلتني

ستندم حينها بملأ قلبك الذي سكنني
ستبكي بحرقة روحي التي أحرقتها

لا تفعل حتى وإن أيقنت ظلمك لي...
لا تحزن فحزنك يؤلمني
لا تبكي فدموعك تقهرني

والله يا أنت ما قهرني ظلمك لي بقدر ما سيقهرني وجع ندمك ذات يوم....

يا أنت...

تقول أن روحي ليست طاهرة!!
فكيف يكون ذلك وأنت الروح يا أطهر الخلق؟؟؟

تقول أن أخلاقي قناع !!!
وكرامتي خداع !!!
وحياتي ضياع !!!

بربك أخبرني إن كنت كما قلت عني فلما أنا الآن هنا وحدي؟؟
لما لم تجعلني أخلاقي الزائفة قادرة على التعايش مع قذارتهم؟؟؟
لما لم تمكنني كرامتي الوهمية من المضي في طريقهم الموحل؟؟؟
 أخبرني كيف تكون الحياة ضياع عندما تكون الجدران حدود جهاتك الأربع؟؟؟



باطلة هي تلك الأدلة التي تستند عليها عريضة اتهامك لي...
وما بني على باطل فهو باطل

يا أنت 
حكمتك في أمري فما عدلت....